وداعاً د. نبيل فاروق


البقاء لله.. علمت منذ دقائق خبر وفاة الدكتور #نبيل_فاروق بأزمة قلبية مفاجئة. ومع وفاة الدكتور نبيل فاروق خسرنا أخر أوراق المؤسسة العربية الحديثة.
بوفاة الدكتور فاروق ومن قبله الدكتور أحمد خالد توفيق، انقطع أخر حبل بيننا وبين ذكريات جميلة مع روايات مصرية للجيب وعالم القراءة الذي مهد لنا طريقه هؤلاء العظماء ومعهم الأستاذ حمدي مصطفى واسماعيل دياب رحمهم الله جميعاً.
لا يمكن أن أعتبر علاقتي بهؤلاء العظام (أحمد خالد توفيق و نبيل فاروق) علاقة عمل أجريت فيها معهم حوارات صحفية والتقطت بعض الصور. بل هي علاقة شخصية حميمة. تعرفت فيها عن قرب على عالم الابداع الذي أسسوه. وشهدت كيف تولد الفكرة من رحم تجاربهم الشخصية، ومعاناتهم للوصول للجمهور في زمن لم تكن فيه سوشيال ميديا أو إنترنت أصلاً!
أكاد أرى بعين الخيال الطبيبين (خالد وفاروق) وقد التقوا أخيراً في عالم بلا نزاع على لقب الأفضل، ولا صراع على نسب التوزيع، ربما كانا الأن يدخنان بعض التبغ في استمتاع وهم يراقبون أعمالهم التي لما يروها تخرج للنور سينمائيا في حياتهم، وهي تنتشر بيننا. تذكرنا كم كنا أبرياء يوماً. وكم كانوا عظماء.
وأترككم مع حواري الأخير مع الدكتور نبيل فاروق. رحمه الله أجريته لصالح موقع كايرو ٣٦٠. يعتبر هذا الحوار من اخر الحوارات التي أدلى بها الدكتور نبيل فاروق قبل وفاته. والذي صرح فيه بالعديد من التصريحات حول شخصية رجل المستحيل والسمات الحقيقية التي استقا منها شخصية ضابط المخابرات المصري
كما يتحدث فاروق في الحوار عن اهتماماته في القاهرة ورياضة المشي التي يعشقها وحبه لتناول السوشي في مطاعم القاهرة باستمرار وكيف أن التقدم التكنولوجي الحديث لا يمنع الأهمية الكبيرة للجاسوس الشخص حتى اليوم. لكن اجهزة المخابرات هي التي تحاول اقناع الشعوب بقدرتها على الوصول لكافة المعلومات بسهولة وانه لا حاجه للجاسوس الإنسان اليوم مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي أصبح فيه العالم. لكن الحقيقة هي عكس هذا
وأخيرا تحدث فاروق عن تحويل سلسلة رجل المستحيل لعمل فني. حيث قال أن أحمد مراد قام بتحويل الرواية الى سيناريو فيلم بالفعل لكن السيناريو بانتظار الموافقات من الرقابة. حتى اليوم

محمد حمدي

محمد حمدي

محمد حمدي صانع محتوى مصري. يكتب في العديد من المؤسسات الصحفية والمواقع والمجلات الالكترونية. بالاضافة لعمله على إثراء المحتوى العربي على الأنترنت من خلال صناعة محتوى هادف وبناء.

رأيان حول “وداعاً د. نبيل فاروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.