بالفيديو: احتفال بمناسبة مرور 8 سنوات على لعبة The Last of Us


زي النهرده من تمن سنين. صدرت لأول مرة لعبة The Last of Us لأجهزة البلاي ستيشن ٣ .. اللعبة اللي بعتبرها واحدة من أمتع وأحلى الألعاب اللي لعبتها في حياتي.

اللعبة The Last of Us بتحكي عن وباء بيضرب البشرية – واخد لي بالك من التشابه مع الأوضاع الحالية؟ – وبينتج عنه تحول البشر لمخلوقات زومبي قاتلة. وبنتابع قصة أب بيخسر بنته في الوباء، وبيتعامل مع المهربين اللي سيطروا على العالم في الوقت ده. ثم بيتم تكليفه بمهمة توصيل بنت صغيرة لإيد ميليشيا مسلحة. لسبب بنعرفه مع تطور الأحداث. وبنشوف ازاي البنت دي بتتحول بالنسبه له من مجرد مهمة لإنسانه بتعوضه عن بنته اللي راحت منه.

 

زي ما لاحظت في القصة يا صديقي العزيز. الموضوع مش مجرد لعبة ضرب نار أو جمع أسلحة. أنا بتكلم هنا عن قصة محبكة لدرجة اني فعلا كنت عاوز اعيط في بعض المشاهد. وموسيقى تفضل معلقة في ذاكرة أي حد يسمعها لفترة طويلة…

 

الحلو في The Last of Us  أنها مركزتش بس على القصة. هي كمان عملت تنوع جميل قوي وموازنة بين الأكشن واستخدام الأسلحة. وبين القصة الدرامية واللي اتكتبت بعبقرية نادرا ما شوفتها في فيديو جيم.

 

أنا لعبت الجزء الأول من The Last of Us من فترة. لأنها جت لي مجانا لاني مشترك في بي اس بلاس. لكن بعد ما خلصتها ماقدرتش أمنع نفسي أني أشتري الجزء التاني.. وعلى الرغم من أن الجزء التاني تطور الجرافيك وأسلوب القتال فيه كان خرافي، لكن من ناحيه تانيه القصة مكانتش بنفس القوة. ده غير إصرار ستوديو ووتش دوجز اللي عمل اللعبة على تضمينه مشاهد لعلاقات مثلية وحاجات تانيه كتير ما خلتش تجربة القصة هي أحسن حاجه.

 

تحية لفريق صناع الجزء الأول من اللعبة دي… وتحية لكل الناس اللي بتحب تلعبها حوالين العالم.. اما بقى لو عاوز رأيي في العاب تانيه بنفس القوة. دي قصة تانيه يا صديقي العزيز.


محمد حمدي

محمد حمدي

محمد حمدي صانع محتوى مصري. يكتب في العديد من المؤسسات الصحفية والمواقع والمجلات الالكترونية. بالاضافة لعمله على إثراء المحتوى العربي على الأنترنت من خلال صناعة محتوى هادف وبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.