القول المتين في حظ برج القوس للعام ٢٠٢١


لا أستطيع أن أقول لك أنني مؤمن بالأبراج وقراءة الطالع بنسبة ١٠٠٪. لكني أعرف أيضا أن هناك علاقة بين الفلك والعديد من التغيرات التي تحدث في حياتنا اليومية. منها ما يرتبط بحالتنا النفسية. ومسارات الطاقة بداخلنا صعوداً وهبوطاً. ومنها ما له علاقة بتغيرات تحدث في محيط حياتنا اليومية. فتؤثر فينا ونتأثر بها بشكل أو بأخر. خاصة فيما يتعلق ببرجي العزيز برج القوس

لن أصدق أبداً عراف يدعي أنه قادر على معرفة الغيب. لو كان يعرف الغيب لعرف متى ترتفع قيمة الدولار ومتى تنخفض أسعار الذهب. ولصار مليارديراً بدلاً من محاولة إقناع الاخرين بقدرته على معرفة الغيب. لكني مؤمن بقدرة البعض على استقراء واستنتاج ما سيأتي به المستقبل. فلو أخبرتك مثلا عن أن فيروس كورونا سيصبح ذكرى بعد عام من الأن. هذا استنتاج مبني على قراءة ومتابعة لأخبار الفيروس التاجي. ولا علاقة له بقدرة على معرفة الغيب. وهو علم اختص الله به نفسه دونا عن البشر.

لكن ما أؤمن به حقا هو صدق الأبراج فيما يتعلق بصفاتنا الشخصية. وصادفت في حياتي أشخاص يحفظون تواريخ كل الأبراج ويعرفون برجك بمجرد أن تخبرهم بتاريخ ميلادك. لكني لست مثلهم، وإن كنت أحب القراءة عن برج القوس بما أنه برجي. وأجد أن ٩٩٪ من ما هو مذكور عن برج القوس ينطبق على صفاتي الشخصية.

فعلى سبيل المثال يقول خبراء الأبراج أن مواليد برج القوس مغامرين مقامرين بطبعهم. يحبون تجربة كل جديد حتى لو كانت العواقب وخيمة. محبين للسفر والانتقال من مكان لمكان. عجولين ملولين ليس لديهم صبر على الأعمال الروتينية. لذلك ننجح – نحن مواليد برج القوس- في الأعمال التي لها علاقة بالخيال أو الابداع العقلي، والوظائف التي قد تتطلب الانتقال من مكان لمكان.

ويحضرني هنا فيديو قدمته صديقتي العزيزة هاله الزغندي، والتي اعتزلت كتابة السيناريو بعد أعمال ثقيلة ومميزة بحجم (واحة الغروب) و (سجن النسا) لتتخصص في قراءة الفلك و دراسة علوم الطالع. استعرضت هاله من خلال الفيديو الخاص بها مقارنة جميلة بين مواليد برج القوس وبطلة فيلم legally blonde. وربما لم تنسى الزغندي حتى الأن عملها الأول فربطت بين بطلة الفيلم وبين مواليد البرج المعروف عنهم النشاط والايجابية وعدم الاستسلام

ويقولون أن برج القوس أخذ أسمه نتيجة إصابة سهامه بشكل غير مُتوقع. والحقيقة أنني صادفت في حياتي العديد من المواقف التي رميت فيها سهامي فأصابت موضعها بدقة. على الرغم من عدم تأكدي من البداية بدقة تصويبي أو قدرتي على الإصابة.

لكن يعيب برج القوس أيضا صراحتهم المفرطة. التي قد تفقدهم الأصدقاء. وعدم قدرتهم على التعامل مع أجواء المؤامرات والنميمة. وهي الصفة المميزة لمعظم الأعمال اليوم حتى تلك التي يتم ادارتها أونلاين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بالاضافة لعدم قدرتهم على المجاملة في غير محلها أو (التطبيل) رغم أنها مهارة اجتماعية ضرورية في مجتمعنا هذه الأيام للأسف.

و تابعت مؤخرا حلقة عمرو أديب عن توقعات بسنت يوسف خبيرة التاروت عن توقعاتها لبرج القوس للعام ٢٠٢١. والحقيقة أن التوقعات كلها جميلة وتبشر بعام جيد بعد عام ٢٠٢٠ الذي كان فيه العديد من الخسائر الشخصية والعامة على حد سواء. والحقيقة أنني أتسلى أحيانا بقراءة ومشاهدة توقعات أهل الفلك بخصوص عام ٢٠٢٠ عندما كنا في أواخر ٢٠١٩. والحقيقة أن أحدا لم يذكر بشكل صريح ومباشر الدوامة العملاقة التي دخلها العالم بالكامل. ما يعطيك قدرة على فهم أن قراءات الطالع ليست كلها صحيحة. وأن وباء عالميا بحجم كورونا مر  من بين أصابعهم دون أن يعرفوا بقدومه. لكن من ناحية أخرى قد تكون توقعاتهم بخصوص الأبراج صحيحة. وهو ما أتمناه خاصة مع التوقعات بالعديد من الأحداث الايجابية لمواليد برج القوس.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *