التفاصيل الكاملة لحكاية اليوتيوبر ام سيف


من العادات التي تعودت عليها بشكل يومي تقريباً، أن أطالع الفيديوهات التي تحتل صدارة الترند في مصر والمنطقة العربية على موقع يوتيوب. وفي الغالب تحتل الفيديوهات الأولى في القائمة العديد من المقاطع التافهة لروتين تنظيف المنزل أو الفيديوهات السمجة المُعتادة إلا من رحم ربي. لكن اليوم فوجئت بفيديو مختلف من اليوتيوبر ام سيف وهي تطلب النجدة من متابعيها. فما هي القصة؟

من هي ام سيف ؟

ام سيف هي يوتيوبر سورية. فتحت قناتها على موقع يوتيوب في أكتوبر ٢٠١٧ واستطاعت حصد ما يقارب ٥ مليون مشترك. بإجمالي مشاهدات يقترب من المليار مشاهدة. المقاطع التي ترفعها لها علاقة باللعبة الالكترونية PUBG ذائعة الشهرة في المنطقة العربية. ومن الواضح أن أم سيف لها طريقة لعب خاصة وعلاقة قوية مع المشاهدين تجعلهم مقبلين على مشاهدتها بقوة واهتمام. لكن ما الذي حدث ل ام سيف حتى تثير كل هذه الضجة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

هل تطلب المساعدة؟

ظهرت ام سيف في فيديو على يوتيوب بشكل مفاجىء تقول فيه لمتابعيها أن هذا الفيديو هو أخر فيديو لها. وانها استمتعت بعامين قضتهم على يوتيوب. ومن الواضح من نظرات عينها أثناء الفيديو أنها تنظر لشخص يهددها خلف الشاشة. فيما قامت بعمل اشارة بيدها بالقرب من نهاية الفيديو يقول متابعين أنها تدل على تعرضها للتهديد أو أن حياتها في خطر.

الفيديو أثار موجة من الخوف على مواقع التواصل الاجتماعي. فيما تعددت النظريات بخصوصه. البعض يقول أنها بالفعل في موقف خطير وتستحق تدخل السلطات المعنية من أجل التحقيق في الأمر ومحاولة الحفاظ على حياتها من شخص أو جماعة تهددها. بينما يقول البعض الأخر أنه من الممكن أن تكون اتخذت القرار بناء على رغبتها الشخصية فيما تود الاحتفاظ بالأسباب الحقيقية وراء اغلاق قناتها على يوتيوب لنفسها. أما القطاع الثالث من المستخدمين فيرى أنه من الممكن أن يكون هذا التصرف نوع من أنواع الدعاية للقناة. وهي الحيلة التي يلجأ لها الكثير من أصحاب مقاطع الفيديو على يوتيوب. كاختلاق حادث سيارة أو حادث خطف أو حتى حادث طريق لزيادة عدد المتابعين. ومشاهدي مقطعها

وعلى موقع تويتر انتشرت هاشتاجات #ساعدوا_ام_سيف و #ام_سيف_في_خطر في محاولة من المغردين لفت الانظار لمكروه يمكن أن يكون قد أصاب الفيديو بلوجر. فيما وصل عدد مشاهدات الفيديو لما يزيد عن ٦ مليون مشاهدة وانتشرت سلسلة من الفيديوهات والتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي. بعضها منسوب لوالد (ام سيف) يتهمها فيها بالكذب وأنها تتعمد اثارة الجدل حولها في مواقع التواصل الاجتماعي.

فيما ظهرت العديد من الشائعات الأخرى عن وفاتها. وعن تدخل السلطات التركية في الأمر. وربط العديد من الأشخاص بين هذا الموقف وبين موقف قديم تعرضت له لسرقة الكترونية طالت صورها ومقاطع فيديو خاصة لها.

وقال (أحمد) على موقع تويتر:

وفي محاولة منها لتحليل ما حدث قالت سارة رزيق:

أما حساب هيئة المشاهير فتحدث عن تدخل السلطات التركية في القضية

وربما لا نعلم حتى الأن الكثير من التفاصيل النهائية عن القضية. لكن الأيام القليلة القادمة ستحمل الكثير من الحسم حول القضية التي تهم قطاع واسع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما موقع يوتيوب.


محمد حمدي

محمد حمدي

محمد حمدي صانع محتوى مصري. يكتب في العديد من المؤسسات الصحفية والمواقع والمجلات الالكترونية. بالاضافة لعمله على إثراء المحتوى العربي على الأنترنت من خلال صناعة محتوى هادف وبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.