الإجابة النموذجية على أصعب 5 أسئلة عن تليفونات ايفون


سواء كنت مستخدم حالي أو تخطط لشراء هاتف ايفون في المستقبل، هناك مجموعة من الأسئلة التي تؤرق كل المستخدمين تقريبا. لماذا أتحدث بهذه الثقة؟ لأنني شاهدت عشرات ومئات المستخدمين على جروبات فيس بوك وصفحات تويتر أو حتى جروبات تطبيق تليجرام يبحثون عن إجابة لمجموعة من الأسئلة الشائكة. لذلك قررت أن أجمعها هنا مع إجاباتها النموذجية.

شراء ايفون الأن أم فيما بعد؟

من المؤكد أن الفترة الزمنية التي ستشتري فيها تلعب دورا هاما في تحديد ما اذا كنت ستحصل على صفقة رابحة أم لا. بشكل عام أقول لك أنه كلما اقتربت من شهر سبتمبر فمن الأفضل الانتظار الاعلان عن الإصدارات الجديدة من أيفون. أما اذا كانت الهواتف الجديدة قد صدرت بالفعل فالأن هو أفضل وقت للشراء. فأسعار هواتف ايفون لا تنخفض في المواسم الشهيرة للتخفيضات مثل البلاك فرايداي أو السايبر مانداي وغيرها. فالسعر تقريبا ثابت طوال العام ولا ينخفض إلا مع الإعلان عن الهواتف الجديدة ودائما ما يكون الانخفاض في حدود حوالي ١٠٠ دولار.

هل أشتري ايفون الأحدث أم الأقدم؟

الإجابة السريعة هي: إشتري الأحدث طالما تملك ثمنه. لكن أهتف لك بضرورة الانتظار حوالي شهر بعد اصدار الهاتف حتى تتأكد من خلوه من اي مشكلات حقيقية. فكلنا نتذكر مأساة ايفون ٦ الذي كان ينثني في جيوب المستخدمين. هؤلاء الذين انتظروا بعض الوقت استطاعوا الإفلات من هذه المشكلة.

أيضا من المهم ألا تضع كل الميزانية الخاصة بك في الهاتف الجديد. فهناك بعض المصاريف الاضافية التي ستدفعها مثل شراء حماية للشاشة أو جراب للهاتف. كل هذه الأمور ستحتاج مبلغ اضافي فلا تضع كل ما معك في الهاتف وتجد نفسك في مشكلة حقيقية بعدها.

مستعمل؟ جديد؟

طبعا يمثل شراء هاتف مستعمل صفقة مغرية. فأنت تستطيع الحصول على الفئة الأحدث المستعملة بنفس سعر الموديل القديم الجديد. لكن بكل صراحة لا أنصح أبدا بهذه الخطوة. حتى لو ستؤجل شراء الهاتف عام أخر، أو ستضطر لشراء الموديل الأقدم. لكن عيوب ومشاكل الهواتف كثيرة، ولا تريد أن يكون الهاتف مستعمل أيضا لتزيد نسبة حدوث المشاكل فيه. لكن الأمر الوحيد الذي قد يشجع قليلا على شراء المستعمل هو أن تشتريه من شخص ثقة مثل أخيك أو والدك. بمعنى أن يكون استخدام الهاتف قد تم تحت اشرافك ولا يوجد أي شبهات نصب أو سوء استخدام.

الشراء من بائع محلي أم من الخارج؟

إذا كان لديك أصدقاء أو أقارب في الخارج (وخاصة أمريكا) فهي فرصة رائعة للشراء من هناك بالأسعار الرسمية، بعيدا عن اضافة الارباح والجمارك والضرائب على ما تشتريه من السوق المحلي. أما إذا كنت من المحظوظين بوجود أبل ستور في الدولة التي يعيشون فيها. فلا هناك زيادة كبيرة في الاسعار. يمكنك الشراء من متجر أبل لديك والاستمتاع بخدمات الضمان والصيانة المميزة.

راسلوني في التعليقات بأسئلتكم ويسعدني الرد عليها في موضوعات قادمة بإذن الله.


محمد حمدي

محمد حمدي

محمد حمدي صانع محتوى مصري. يكتب في العديد من المؤسسات الصحفية والمواقع والمجلات الالكترونية. بالاضافة لعمله على إثراء المحتوى العربي على الأنترنت من خلال صناعة محتوى هادف وبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.